طفلة 7 سنين يقتلها راجل أمها ويدفنها في الدار عام كامل وأمها ساكتة ..

مواضيع مفضلة

اشهار

المتابعين لحد الآن

أخبار عاجلة

الثلاثاء، 4 يناير 2022

طفلة 7 سنين يقتلها راجل أمها ويدفنها في الدار عام كامل وأمها ساكتة ..



 حفرة صغيرة داخل فناء إحدى المنازل بالجزائر، كانت هي المستقر والمثوى الأخير لطفلة لم تبلغ عامها السابع بعد، فارقت الحياة بعدما توقف قلبها وسيطرت الكدمات على جسدها النحيل بفعل الضرب المبرح بآلة صلبة على صدرها الهش، لتصبح ضحية عنف أسري من قبل زوج والدتها الذي أنهى حياتها مع سبق الإصرار والترصد، بعد وصلة تعذيب انتهت بمقتلها على مرأى ومسمع من والدتها التي أُجبرت على عدم البكاء أو الصراخ حتى لا تلقى مصير ابنتها حال انتشر خبر وفاة الطفلة.


ضرب مبرح وجثة هامدة

تعود تفاصيل جريمة القتل المروع إلى 4 أعوام وتحديداً في رمضان عام 2018، حينما أقدم المتهم بالاعتداء بالضرب المبرح على المجني عليها كعادته، إلاّ أنّه في تلك المرّة ضاعف جرعة التعذيب للطفلة حيث جردها من ثيابها، ثم أمسك بحامل صحن هوائي وراح يشبعها به ضرباً على منطقة حساسة من جسدها وصدرها لمدة 10 دقائق إلى أن فارقت الحياة، على مرأى ومسمع من والدتها التي كانت تحت تأثير التهديد من قبل زوجها الجاني.


 الجثة في فناء المنزل

عقب تأكده من الوفاة حمل جثة الطفلة التي اختلط لون جسدها بالأحمر والأزرق بفعل الضرب واختمرت في رأسه فكرة دفن الجثمان في فناء المنزل بعدما صنع حفرة صغيرة أخفاها داخلها ثم أهال عليها التراب، ظناً منه أنّه قد تخلص من آثار فعلته إلى الأبد، ومن ثم توجه إلى زوجته والدة الطفلة ومارس عليها ضغطاً نفسياً كبيراً عبر الترهيب والتخويف من نيتها الحديث عن جريمة القتل المروعة التي تعرّضت لها ابنتها، لتحتفظ الزوجة بالسر الذي اعتصر قلبها خوفاً من تعّرضها للقتل والدفن إلى جوار ابنتها بحسب تهديد الزوج.


استخراج الأشلاء

بعد مرور نحو 6 أشهر على واقعة القتل، قامت مالكة المنزل بطرد الأسرة من المبنى، في ذلك التوقيت دب الخوف في قلب الزوج الذي هداه تفكيره إلى نبش قبر الطفلة واستخراج أشلاء الضحية وحملها في حقيبة ظهر إلى المسكن الجديد، خوفاً من افتضاح أمره إذا تركها ورحل،وبسبب ذلك السر الذي ارتحل معه ولا يعلمه إلا هو وزوجته، أمر الأخيرة بإحكام الحراسة على خزانة دس فيها تلك الحقيبة التي ترقد فيها ابنتها لشهور حتى لا يصل إليها أي من أفراد عائلته. 


إبلاغ الجهات الأمنية

وتزامناً مع اختفاء الطفلة المجني عليها وتصرفات الزوج الغريبة تجاه زوجته، توجهت شقيقة المتهم إلى مصالح الأمن من أجل التبليغ عن تصرفات «ب. ه» الغريبة مع زوجته، وعن الظروف المشبوهة المحيطة بهم، إلى أن قادت التحريات الأمنية إلى فك ذلك اللغز، والكشف عن تفاصيل مروعة لجريمة راحت ضحيتها طفلة على يد زوج أمها وعلى مرأى من الأخيرة.


حكم المؤبد 

خلال الجلسة، اعترف المتهم المستأنف بالجرم المنسوب إليه، لكن حاول تبريره بأنه لم يقصد قتلها، وأن ضربه لها كان بغرض تأديبها بعد تفطنه لممارستها أفعالا غير سوية حسب زعمه، وقررت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء وهران تسليط عقوبة الإعدام في حق المتهم، فيما أيدت الأحد حكم البراءة الصادر في حق والدته الضحية عن تهمة عدم التبليغ عن جريمة القتل تلك.





  

تواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف