بالسيوف ..ملثمون يعتدون على مجوهراتي ويسرقونه ذهب بقيمة 2 مليار في لعوينات تبسة ..

مواضيع مفضلة

اشهار

المتابعين لحد الآن

أخبار عاجلة

الثلاثاء، 11 يناير 2022

بالسيوف ..ملثمون يعتدون على مجوهراتي ويسرقونه ذهب بقيمة 2 مليار في لعوينات تبسة ..



تمكنت عناصر شرطة أمن دائرة العوينات في تبسة، نهار أول أمس، بعد مطاردة شاقة من وسط المدينة إلى عمق الغابة، من توقيف 3 مشتبه فيهم يبلغون من الأعمار بين 24 و 27 سنة، وفرار رابع، واسترجاع سيوف وكمية من المجوهرات بقيمة 2 مليار سنتيم، وتحويل صاحب محل مجوهرات على جناح السرعة للمستشفى الجامعي “إبن رشد” بعنابة.


الوقائع شهدها وسط مدينة العوينات في الساعة العاشرة، إثر تنفيذ عملية سطو على الطريقة “الهوليودية” هزّت سكان المدينة. وذلك بعد إقدام عصابة ملثمة من 4 مشتبه فيهم مدججين بسيوف حادة، سبقها تخطيط جيد. ليقوم اثنان من أفراد العصابة بالحراسة أمام باب محل مجوهراتي، من دون لفت انتباه المارة. بينما اثنان اقتحما محل المجوهراتي وقاما بالاعتداء على صاحبه بواسطة السيوف، قبل تكميم فمه بقطعة قماش وتكبيله، ليقوما بعد ذلك بالاستيلاء على كل ما وجدوه من حلي ومجوهرات قدرت قيمتها بـ 2 مليار سنتيم، ليتمكنوا من الفرار مهددين بالسيوف كل من وجدوه في طريقهم. أين تفطن أحد المارة الذي سارع إلى دخول محل المجوهراتي، فوجده غارقا في بركة من الدماء مغمى عليه. ليتم فك قيود صاحب المحل والاتصال بأمن الدائرة.


وأعلنت على الفور حالة استنفار وأعطيت تعليمات لغلق جميع مداخل ومخارج المدينة، قبل العثور على أفراد العصابة، حيث أطلقت مطاردة داخل أزقة المدينة، قبل فرارهم نحو الغابة، لتتواصل المطاردة إلى غاية تمكنت قوات الشرطة من توقيف 3 من أفراد العصابة، أحدهم ينحدر من “عين البيضاء” المجاورة وآخران من مدينة تبسة، وتم خلالها استرجاع سيوف حادة وكمية المجوهرات والأقنعة التي استعملت في عملية السطو، في حين، بعد نقل المجوهراتي إلى استعجالات مستشفى العوينات وإخضاعه لإسعافات أولية، أمر الطاقم الطبي بتحويله على جناح السرعة للمستشفى الجامعي “إبن رشد” في عنابة، بينما تواصل التحقيق مع الموقوفين والبحث مستمر عن الشخص الفار، قبل تقديم الأطراف أمام محكمة العوينات لاحقا


الخبر نقلا عن جريدة النهار اونلاين 

تواصل معنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

img_20221126_205459_20221126_205635.png

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف