شواذ جنسيا يقتلون صديقهم ويحرقونه عاريا ..

مواضيع مفضلة

عدد المتابعين

أخبار عاجلة

الخميس، 19 نوفمبر 2020

شواذ جنسيا يقتلون صديقهم ويحرقونه عاريا ..


 اهتزت ولاية تيزي وزو .على وقع جريمة قتل لم تحدث ربما حتى في الأفلام وأبطالها ثلاث شواذ جنسيين ومن متعاطيي المحرمات و الممنوعات من أم الخبائث .المخدرات و الأقراص المهلوسة.إذ يعدون خطر على المجتمع و على أطفالنا .قبل أن ينتهي بأحدهما المطاف بالموت في السجن و ثالثهم بالقبر بعد أن أزهقت روحه خنقا ثم ذبحا وثم حرقا بطريقة استعراضية وهي القضية التي عالجتها محكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء تيزي وزو.يوم أمس .


حيث نطق رئيس الجلسة بعقوبة الإعدام في حق المتهمين الموقوفين ويتعلق الأمر بالمدعو “ب.ه م” البالغ من العمر 34 سنة أعزب مسبوق في عدة قضايا بما فيها السرقة و المخدرات الساكن بمدينة ذراع بن خدة حيث وجهت له جناية القتل العمدي و المدعو ” ح.ع.ا” 23 سنة الساكن بالساحل بوبراك بمنطقة سيدي داود حيث وجهت له جناية المشاركة في القتل العمدي و جنحة التنكيل بجثة إضرارا برفيقهم الضحية “ج.ا” الساكن بذراع بن خدة و الذي تأسس أفراد عائلته أطرافا مدنية بواسطة محامي .حيث تم إلزام المتهمين بدفع لهم بالتضامن تعويض قدره 750 مليون سنتيم مع 100 ألف دينار مصاريف الجنازة.


علما انه لم يحضر سوى الأخ “ع” في هذه القضية التي التمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة الإعدام لكلا المتهمين معتبرا في مرافعته أن الوقائع وحشية لا يقوم بها لا بشر لا إنسان بل وحوش .تعود وقائعها حسبما جاء في ملفها وحسبما استسقيناه من جلسة المحاكمة العلنية إلى يوم 6 مارس 2019 أين جمعت الضحية و المتهمين اللذين تربطهم جميعا علاقة الشذوذ الجنسي جلسة خمر ممزوجة بالأقراص المهلوسة في منطقة معروفة بتردد عليها الشواذ جنسيا وهذا رفقة مجموعة من الشهود بما فيهم “الطفل” المدعو ” ب.ض.ا” الذي تنقل إلى المحاكمة بحقيبته المدرسية الظهرية وهذا بسوق الخضر بتادميت .

قبل أن ينتهي بهم المطاف بذراع بن خدة بالقرب من مسكن العائلي للمتهم الأول ب”البساتين ” بمزرعة الإخوة “ر ” وكان ذلك في حدود الساعة الثانية صباحا . هناك وقع شجارا لا سيما مع الجاني الأول و الضحية بسبب من يأخذ معه المتهم الثاني من اجل أن يقضي معه الليلة حيث كان المتهم الأول يرغب بأخذه إلى منزله العائلي من اجل ممارسة عليه الجنس رافضا أن يأتي معه الضحية ويشاركه فيه قبل أن يقوم الجاني الأول بخنق الضحية وبعد أن سقط جثة هامدة قام بتوجيه له الركلات وواصل الثاني بذبحه بواسطة قارورة زجاجية للجعة من نوع “البرو” ليقوما بعدها بنزع ملابسه كاملة بما فيها سرواله ومعطفه وأضرما النيران باستعمالها و باستعمال كيس الدقيق و أغصان الأشجار و النفايات القاذورات .

حيث بقي يحترق لمدة 56 دقيقة وبعد أن انطفأت النار ربطاه من رجله بحزامه ليقوما بسحبه وجره على بعد أمتار وقاما برميه وسط الأحراش و إخفائه بكومات من الأغصان ليواصلوا تعاطي المحرمات و الممنوعات وقد سجلت كاميرا المراقبة لمصنع النسيج الوقائع بالثواني حيث أن الضحية البالغ من العمر 37 سنة أعزب تم حرقه بعد مرور 33 دقيقة من سقوطه أرضا ميتا. وفي اليوم الموالي شنت عائلة الضحية البحث عنه فاتجهوا إلى شرطة ذراع بن خدة وأودعوا شكوى اختفاء إلا أن الشرطة لم تتحرك فشرع إخوته بما فيهم المتوفي ” ي” الذي طلب من الجاني الأول أن يبحث معه في أخر مكان افترق فيه مع أخاه هناك عثر شقيقه السالف الذكر على قبعة الضحية

قبل أن يكشف له الجاني الأول عن مكان الجثة التي وبعد عرضها للطبيب الشرعي أكد أنها تفحمت و احترقت بنسبة 80 بالمائة مع وجود كسر في عظام الرقبة ومؤكدا أن سبب الوفاة كان الخنق بواسطة الأيدي وخلال مراحل التحقيق الذي شهد اعتراف وتراجع عن التصريحات أما في جلسة المحاكمة صرح المتهم الأول انه قام بخنق الضحية ولم يقتله زاعما انه خنقه فقط من اجل أن يدع المتهم الثاني وشانه بحيث أراد أن يعتدي عليه جنسيا بمحاذاة بيت أهله حيث خشي أن يتفطن أفراد عائلته خصوصا أثناء نهوضهم للسوق مبكرا مشددا على أن المعنيان لا يفترقان كما قال أن الضحية يعد صديق طفولته فيما راح المتهم الثاني الذي أكد علاقته الشاذة بالضحية مبرزا انه تعرف عليه منذ حوالي عامين بحيث كان يتنقل إلى بيت عمته بمدينة ذراع بن خدة كما أكد ممارسة المتهم الأول الجنس معه للعديد من المرات بما فيهم الشهود على غرار الشاهد” المشبوه في تورطه بالجريمة” ” ا.م.ا ”

حسب تصريحات المعني في التحقيق إذ أكد انه هو من احرق الجثة في حين راح يرمي كل التهم على شريكه الجاني الأول .علما أن المدعو “ع” شقيق الضحية أكد في جلسة المحاكمة وهو يبكي أن أخاه الأخر ” ي” الشاهد المتوفي و الذي تم سماع أقواله في التحقيق قد توفي بسبب هذه القضية حيث من يومها دخل المستشفى إلى أن وافته المنية 

ايتانيوز.

إرسال تعليق

اترك تعليقك

machineacafebt4602s.jpg

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف