15 جريمة قتل في اسبوع واد بالجزائر

مواضيع مفضلة

عدد المتابعين

أخبار عاجلة

الأحد، 26 يوليو 2020

15 جريمة قتل في اسبوع واد بالجزائر


تزايدت جرائم القتل على المستوى الوطني بشكل كبير ورهيب في نفس الوقت ما أدى إلى دق ناقوس الخطر، خصوصا وأن هناك أرواح تزهق ببشاعة.
ففي بداية الأسبوع الماضي وتحديدا يوم السبت 18 جويلية راح شاب في مقتبل العمر يبلغ من العمر 17 سنة ضحية إعتداء بغابة كاناستيل بوهران، كما تم العثور  يوم الـ 21 جويلية على جثة فتاة تبلغ من العمر ثلاثين سنة مقتولة بغابة الداموس بتيبازة.
وفي الـ 23 جويلية لقي شاب مصرعه بتلمسان بعد تلقيه عدة ضربات بخنجر أردته قتيلا، وفي اليوم الموالي أقدم شرطي على إرتكاب مجزرة بقتل زوجته ووالدها وكذا والدتها إضافة إلى أخيها،  ليسلم نفسه بعدها إلى مصالح الأمن بالمسيلة.
وفي نفس اليوم تلقى شاب عشريني ضربات قاتلة من طرف شخص آخر أنهت حياته، فيما حاول الجاني وضع حد لحياته بمحاوله الإنتحار لولا تدخل عناصر الحماية المدنية بجيجل، وفي ذات المساء ارتكب مواطن من تبسة جريمة قتل في حق شاب آخر ثلاثيني بواسطة خنجر.
وفي يوم السبت الموافق لـ 25 جويلية وبالتحديد بأولاد فايت بالجزائر العاصمة تلقى شاب يبلغ من العمر 29 سنة طعنات خنجر أدت إلى وفاته، وغير بعيد عن العاصمة، قتل شخص يبلغ من العمر 47 سنة بشعبة العامر بولاية بومرداس، كما سجلت ولاية تبسة جريمة قتل ثانية راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 30 سنة.
لتضاف هذه الجرائم إلى سلسلة عمليات مشابهة في الماضي القريب، ما جعل الخبراء والمختصين يتساءلون حول الدوافع والأسباب التي أدت بالجناة إلى إرتكاب أفعالهم الشنيعة 
بالاضافة الى قتل شرطي لعائلة كاملة بالمسيلة 
وقتل شرطي لزوجته الشرطية بسكيكدة 
وخاتمتها اليوم مقتل اربعيني بولاد فايت .
وراح البعض إلى تفسير الأحداث المذكورة إلى تأثير الضغط النفسي المنجر عن جائحة كورونا ، إضافة إلى الحالات الاجتماعية التي يعاني منها الكثير، وهو الأمر الذي لا يبرر بأي شكل من الأشكال قتل الأنفس البريئة، مطالبين في نفس الوقت التدخل الصارم للدولة من أجل الحد من هكذا ممارسات.

machineacafebt4602s.jpg

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف